سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

52

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : لانّه بعد الاخراج اللازم متمكن منه : ضمير در [ لانّه ] بمولى و در [ منه ] به [ ردّ الى ملكه ] عائد است . قوله : على بعض الوجوه : يعنى در برخى از تقادير اين قدرت براى مولى هست كه اگر بنقل لازم نيز كنيز را نقل داده و از ملك خويش خارج كرده دوباره آن را بتملك خود برگرداند و مقصود از برخى تقادير و بعبارت شارح ( ره ) على بعض الوجوه آنست كه مانع از استرداد كنيز وجود نداشته باشد مثلا از مولاى جديد ام ولد نشده باشد . متن : و في الاكتفاء بفعل ما يقتضي تحريمها عليه كالتزويج و الرهن و الكتابة وجهان : منشؤهما حصول الغرض و هو تحريم الوطء . و انتفاء النقل الذي هو مورد النص و هو الأقوى . و لا فرق في تحريم الثانية بين وطء الأولى في القبل و الدبر و في مقدماته من اللمس و القبلة و النظر بشهوة نظر من قيامها مقام الوطء كما سلف ، و عدم صدق الوطء بها . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : در اينكه بتوان به انجام امرى كه موجب تحريم موطوئه بر مولى مىشود همچون تزويج آن به غير آن به غير يا گذاردن در رهن يا مكاتبه نمودنش دو احتمال است : ممكنست بگوئيم با مثال اين امور مىتوان اكتفاء كرد و محتملست كه ملتزم بعدم اكتفاء به آنها بشويم اما منشاء احتمال اوّل يعنى اكتفاء با مثال امور ياد شده اينست كه غرض مترتب بر نقل از ملك كه تحريم وطى مولى با او باشد در ارتكاب و مبادرت به اين امور حاصل است و